بسسُم الله مأإ ششُأإء الله لـأإححوؤللُ ولـأإ ققوةة الـأإ بالله,


[b]اهـلآ.بـــكـ،ــم.فـــــ,ـى.مـنــتــديـــــــآت.
[/b]
[b]غـــــــــوآآيـــــــش,، الــنسائــيه .
[/b]

عزيزتى
الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوة معنا




او التسجيل ان لم تكونى عضوة وترغبين في الانضمام
الي اسرة المنتدي




سنتشرف
بتسجيلكِ


و شكرا



ادارة
المنتدى





 
الرئيسيةالبوابه2اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هذا رمضان يا من يريد المغفرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزهرة الحمراء
ÃđŐЖ ġÐĩÐћ
ÃđŐЖ ġÐĩÐћ
avatar

♥|العَمٍر: : 21
♥عًدد مسًآههًمآتڪ•: : 16
♥|نقٍاآطـِـِ: : 2314
♥|التقيمـّ : : 10

مُساهمةموضوع: هذا رمضان يا من يريد المغفرة    الأحد يوليو 29, 2012 6:54 am


الحمد لله الذي خص بعض مخلوقاته بما شاء من الفضائل ، و الصلاة و السلام على نبيه الأمين ، و بعد

فيا أخي الحبيب:


ها هو رمضان على الأبواب قد أتي .
رمضان : الذي طالما حنت إليه قلوب المتقين .
رمضان : الذي طالما اشتاقت إليه نفوس الصالحين.
وكيف لا تحن القلوب إلى شهر الخير والبركة .
كيف لا تشتاق القلوب إلى شهر المغفرة و الرحمة.

أخي الحبيب:


إن هذا الشهر قد خصه الله بخصائص عظيمة ، وميزه الله بفضائل جليلة .
فهو شهر الصيام ؛ الذي هو ركن من أركان الإسلام .
الصيام ؛ الذي كل عمل بن آدم له إلا الصوم ، فإنه لله وهو يجزي به .
إنه شهر تتفتح فيه أبواب الجنان ، وتغلق أبواب النار.
إنه شهر تصفد فيه مردة الشياطين .

أخي الحبيب :


إن من أعظم فضائل رمضان أنه موسم كبير للمغفرة .
نعم ، المغفرة التي نحتاجها جميعا
المغفرة : التي من كُتبت له ، فقد كُتب له الخير كله .
وهل يُمنع العباد من دخول الجنان إلا بسبب عدم المغفرة ؟
وهل يَدخل العباد النار إلا بسبب الذنوب التي لم تُغفر؟
الذنوب : التي هي سبب لكل بلاء ، ومصيبة .
الذنوب : التي تُورث في القلب ظلمة ، و وحشة .
الذنوب : التي تحول بينك و بين ربك و مولاك .

أخي الحبيب :


يا من يُريد المغفرة :
يا من أثقلت كواهلَه المعاصي: هاهو موسم من مواسم المغفرة قد أقبل .
اسمع إلى هذه الأحاديث الصحيحة لتتعرف على أنهار من المغفرة في هذا الشهر الكريم .

أولا: صيام رمضان


1- عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من
صام رمضان إيمانا و احتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه » ( أخرجه البخاري في
صحيحه ) .
2- وعنه رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الصلوات الخمس
، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت
الكبائر » ( أخرجه مسلم ) .
يالها من بشرى عظيمة ، بشرى بالمغفرة ؛ يا من تصوم رمضان ابتغاء وجه الله ، واطلب الأجر من الله ، وأبشر فالمغفرة وشيكة بإذن الله .

أخي الحبيب :


إن أردت المغفرة فليكن صومك عن المحرمات قبل أن تصوم عن المباحات ، ليصم
سمعك ، وبصرك ، ولسانك ، وكل جوارحك ، فالله قد حرم عليك في نهار رمضان
الأكل و الشرب وهما مباحان ، لينبهك على ترك الحرام من باب أولى .
أما إذا لم تفعل فاسمع إلى هذا الحديث الذي يقول فيه رسول الله صلى الله
عليه وسلم « من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به ، فليس لله حاجة في أن
يدع طعامه و شرابه ».
لا إله إلا الله ؛ كم جاع وكم عطش ، وكم نصب و تعب ، ولكن ليس له شيء من الأجر لأنه لم يصم عن المحرمات .

أخي الحبيب:


إن الله غني عنك و عن جوعك وعطشك ، و إنما يريد الله منك - من وراء الصيام - تقواه سبحانه و تعالى .
نعم يا أخي إنما يريد الله التقوى ، و هي الغاية التي من أجلها فرض الله
الصيام { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
لعلكم تتقون }.
فحققِ التقوى حتى تنال المغفرة ، أمسك لسانك ، و غض بصرك ، واحفظ سمعك عن هذه المحرمات حتى تفطر في الجنات بإذن الله .

ثانيا: قيام رمضان :


3- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من قام
رمضان إيمانا و احتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه » ( أخرجه البخاري في
صحيحه ) .
سبحان الله ! يا أخي ، إنها ليالي معدودة ، تنصب فيها القدمين لله ، وتصلي
لله ، تحصل على هذه المغفرة ، فاعزم بقلبك على قيام رمضان ، واخلص لله .
بل و اسمع إلى هذه البشارة النبوية ، كما في السنن من حديث أبي ذر رضي الله
عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى
ينصرف حُسِب له قيام الليلة » .

كم يأتي الشيطان إلى أحدنا فيجعله يأكل عند الإفطار كثيرا ، فإذا ما رام
القيام لصلاة التراويح أحس بثقل الجسم ، و أحس بالتعب لأن عقله و ذهنه أصبح
عند قدميه ، فهو يراوح بينهما ، لا تلذذا بالعبادة و لكن استثقالا لها .


كم يأتي الشيطان إلى أحدنا ، فما أن يفرغ من صلاة العشاء ، إلا ويبدأ يذكره بأعماله و أشغاله حتى يترك صلاة التراويح .
و ربما استخدم مكره معنا ؛ فيزهدنا في صلاة التراويح ، لأنها مستحبة و ليست
بواجبة ، أو أن أعمالنا و سعينا في طلب المعيشة أفضل ، أو ربما استخدم
أسلوب التسويف ، فيقول لأحدنا لازلت في أول رمضان و أنت متعب من الصيام ،
انتظر حتى غد ثم تبدأ في المحافظة على صلاة التراويح من أولها.
و هكذا يمضي رمضان - ليلة تلو ليلة - و نحن لم نصل إلا القليل من الليالي .

ثالثا: قيام ليلة القدر


4- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من قام
ليلة القدر إيمانا و احتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه » ( أخرجه البخاري
في صحيحه ) .
ليلة واحدة ، تجتهد فيها بالعبادة ، بالطاعة ، هذه الليلة التي كان النبي
صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان من أجلها ، والظفر بها _
وهو من قد غفر الله ما تقدم من ذنبه و ما تأخر - فحري بنا - ونحن الذين لم
نعلم بعد ما مصيرنا ، ما حالنا يوم القيامة - أن نجتهد في قيام تلك الليلة ،
التي قيامها يُعادل قيام أكثر من ثلاث و ثمانين عاما، قال تعالى { ليلة
القدر خير من ألف شهر } .

أخي الحبيب :


والله إن السجلات ملأى بالذنوب و السيئات ، أفلا نغسلها بقيام ليلة واحدة .
وحتى تدرك هذه الليلة ، فعليك بقيام العشر الأواخر كلها، إن كنت صادقا في طلب المغفرة .

أخي الحبيب :


إن أنهارا من المغفرة أمامك يوشك أن تجري من أجلك ، فهلا انغمست فيها ،
لعلها تطهرك ، لعلها تغسل عنك صحائف ؛ طالما سودتها ، لعلها تكفر ذنوبا ؛
طالما حالت بينك وبين ربك و مولاك.

أخي الحبيب :


أسباب المغفرة كلها منعقدة لكي يُغفر لك .
والله - يا أخي - ما فتح الله أبواب الجنان إلا من أجل أن يُدخلك فيها .
والله ؛ ما غلّق الله أبواب النيران إلا ليُبعدك عنها .
ما صفّد الله مردة الشياطين إلا لتُقبل عليه ، وعلى طاعته ، التي هي سبب رضاه ، التي هي سبب سعادتك وفلاحك .

أخي الحبيب :


هل تجد أرحم من ربك و مولاك - وهو غني عنك و عن طاعتك - لا و الله لن تجد أبدا .
انظر كيف يعاملك ، وكيف تعامله .
تعصيه فيستر عليك ، وتتمادى في المعصية فيحلم عليك ، وتسرف على نفسك في
الذنوب و المعاصي فيدعوك للمغفرة والتوبة. يقول تعالى { قل يا عبادي الذين
أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعا ،
إنه هو الغفور الرحيم } .

أخي الحبيب :


تأمل هذه الآية ،كم تحبب الله فيها إلى عباده - لا أقول المحسنين ، ولكن
المسرفين على أنفسهم - لم يقل الله { الذين أجرموا } ، و لم يقل { الذين
عصوا } ، و لكن قال { الذين أسرفوا على أنفسهم } ، وقبلها نسبك إليه فقال {
يا عبادي } ليعلمك أنك مهما فعلت من الذنوب

و مهما أكثرت من المعاصي فإنك لا تزال عبد من عباده .


ثم أخبرك أن لا تقنط من رحمته ، و أعلم بأن الله يغفر كل الذنوب كلها - مهما عظمت - إذا تبت منها .
وهل شهر رمضان وما فيه من أسباب المغفرة إلا من أجلك ، ومن أجل محو ذنوبك .

إن غفران الذنوب أمنية الصالحين ، فهذا عبد الله بن مسعود يقول : ( وددت لو
أن الله غفر لي ذنبا واحدا وأن لا يُعرف لي نسب ، وددت أني عبد الله بن
روثة ، و أن الله غفر لي ذنبا واحدا ).


و لكن سبحان الله ! فهناك من المسلمين من لا يريد المغفرة والرحمة ، جعلوا
رمضان موسما للعب واللهو ، قضوا أيامه في الحرام ، وسهروا لياليه في
المعاصي ، زادت ذنوبهم ذنوبا ، وزادت صحائفهم سوادا.

ألا فليتذكر أولئك حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : « أتاني جبريل ، فقال : يا محمد ، من أدرك أحد أبويه
فمات فدخل النار فأبعده الله ، قل : آمين ، فقلت : آمين .



يا محمد ، من أدرك شهر رمضان ، فمات و لم يُغفر له فأدخل الله النار ،
فأبعده الله ، فقل : آمين ، فقلت : آمين . و من ذُكرت عنده فلم يصلي عليك ،
فمات فدخل النار فأبعده الله ، فقل : آمين ، فقلت آمين » (رواه الطبراني ،
وصححه الشيخ الألباني رحمه الله)


لا إله إلا الله ! يا أخي ؛ انظر من الداعي و من المؤمن ، الداعي جبريل خير
الملائكة ، والمؤمن محمد صلى الله عليه وسلم خير البشر ، فالدعاء مستجاب
لا محالة .

أخي الحبيب:


هل سألت نفسك لمن هذه الفضائل كلها ؟
أهي للملائكة ؟
أم هي للبهائم و الحيوانات ؟
كلا و الله ، يا أخي الحبيب.
إنها و الله ، لك ، و من أجلك .
نعم ، الله فتح أبواب الجنة لك ، وغلق أبواب النار من أجلك ، وصفد مردة الشياطين لتقبل عليه .
كم من ملك مقرب ليس له « و لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ».

يا أخي:


أيام رمضان أيام مغفرة ، ورحمة ، أيام رمضان أيام محو للسيئات .

يا أخي :


أما آن أن تُغفر الذنوب .
أما آن أن تُمحى الخطايا .
يا طالب المغفرة : هاهي أسبابها أمامك ، هاهي بين يديك .

أخي الحبيب:


إن الله يحب أن يغفر لعباده { والله يريد أن يتوب عليكم } ، ولكن الله لا يُعطي المغفرة إلا لمن يستحقها .

يا أخي :


إن لم يُغفر لنا في رمضان - وقد انعقدت أسبابها - فمتى يغفر لنا ؟
إن لم يتب الله علينا في رمضان ، فمتى يتاب علينا ؟

أخي الحبيب :


لا تحقر من الذنوب شيئا ، فلقد أدخل الله امرأة النار بسبب حبس هرة .
فإياك ، إياك أن تتهاون في ذنب أو معصية ، لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت.

أخي الحبيب :


هلم إلي شهر المغفرة ، إلي شهر الرحمة ، اجتهد بالعبادة ، أكثر من الطاعة ،
ابتعد عن المعاصي ، فلا سبيل إلي المغفرة إلا بهذا الطريق .
أسأل الله أن يبلغنا و إياك رمضان ، وأن يوفقنا فيه للصالحات ، وأن يغفر لنا أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذا رمضان يا من يريد المغفرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بسسُم الله مأإ ششُأإء الله لـأإححوؤللُ ولـأإ ققوةة الـأإ بالله, :: ﻏ̣̐ۆﺂﯾﺷ آﻟﺂﺳﻟﺂﻣ̝̚ﯾھَہّ :: الخيمـﮧ الرمضآنيـﮧ ,-
انتقل الى: